الشيخ المحمودي
225
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
روى شيخ الطائفة رحمه اللّه في الحديث 54 ، من الجزء الثامن عشر ، من الأمالي معنعنا ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّا معاشر الأنبياء أمرنا بمداراة النّاس ، كما أمرنا بإقامة الفرائض » . ورواه أيضا في الحديث التاسع عشر ، من الجزء السابع عشر . وعن ثقة الإسلام رحمه اللّه ، في الحديث الرابع ، من باب المداراة : الحديث 57 ، من الكافي : ج 2 ، ص 117 معنعنا ، عنه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « أمرني ربّي بمداراة النّاس ، كما أمرني بأداء الفرائض » . ورواه الصّدوق رحمه اللّه ، مع زيادات جمة في الحديث 20 ، من باب 246 ، وهو باب نوادر المعاني ، من معاني الأخبار : ج 2 ، ص 386 . وروى ابن مسكويه رحمه اللّه ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « رأس العقل بعد الإيمان مداراة النّاس » . الحكمة الخالدة ، ص 103 . وفي وصاياه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ ثلاث من لم يكن فيه لم يتم عمله : ورع يحجزه عن معاصي اللّه ، وخلق يداري به النّاس ، وحلم يرد به جهل الجاهل . . » . الحديث 1 ، من باب النّوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 260 . وقال السبط الأكبر الإمام الحسن عليه السّلام : « رأس العقل معاشرة النّاس بالجميل ، وبالعقل تدرك الداران جميعا ، ومن حرم العقل حرم الدّاران جميعا » . البحار : ج 17 ، ص 146 . وروى ابن أبي الحديد ، في شرح المختار 10 ، من قصار نهج البلاغة ، عنه عليه السّلام أنّه قال : « حسن السؤال نصف العلم ، ومداراة النّاس نصف العقل ، والقصد في المعيشة نصف المؤونة » . وقال الإمام الباقر عليه السّلام : « صلاح شأن النّاس التعايش ، والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطن ، وثلثه تغافل » . الحديث 64 ، من الباب 11 ، من البحار : ج 6 ، ص 47 .